• تجربة الشراء
  • سلة وزد
  • السعودية

يدخلون متجرك وما يشترون؟

غالباً المشكلة مو في السعر.

فريق ڤالا 6 دقائق قراءة
عربة تسوق فاضية واقفة والهواء يمر من جنبها

صرفت على إعلان سناب، والزيارات طلعت. فتحت لوحة سلة الصبح ولقيت مئات الزوار. والطلبات؟ ثلاثة.

وأول شي يجي في بالك: السعر غالي.

أغلب الوقت مو هذا السبب. العميل ما قارن أسعار. هو دخل، وحاول، وطاح في نقطة وحدة ما انتبهت لها. وطلع بهدوء، بدون ما يقول لك ليش.

الزبون الي يطلع من متجرك ما يرسل لك رسالة يشرح فيها. هو بس ما يرجع. فالشغلة عليك إنك تعرف وين طاح، قبل ما تصرف ريال زيادة على الإعلان.

الزيارة مو هي المشكلة

لو الإعلان جاب ناس، فالإعلان سوى شغله. الي بعده شغل المتجر.

فكر فيها كذا: الإعلان يوصل العميل لباب المحل. المتجر هو الي يدخله، ويوريه البضاعة، ويخليه يدفع. ولو الباب ثقيل، أو الرف مو واضح، أو الكاشير يطلب منه أوراق كثير، بيطلع. حتى لو البضاعة زينة والسعر معقول.

الإعلان يجيب الناس لمتجرك. المتجر هو الي يقرر هل يشترون.

ولهذا زيادة ميزانية الإعلان على متجر فيه تسريب، معناها إنك تدفع أكثر عشان يطلع ناس أكثر.

أربع نقاط يطيح فيها العميل

كل عميل يطلع بدون ما يشتري، طاح في وحدة من هذي الأربع. وكل وحدة لها علامة تقدر تشوفها في أرقام متجرك.

وين يطيح وش يصير العلامة في أرقامك
أول ثلاث ثواني الصفحة تفتح بطيء، أو ما فهم وش تبيع يطلع من أول صفحة بدون ما يفتح منتج
صفحة المنتج الصور ما تكفي، أو السؤال الي في باله ما له جواب يفتح المنتج ويطلع بدون ما يضيف للسلة
السلة تكلفة الشحن طلعت له فجأة، أو التوصيل ما هو واضح يضيف للسلة ويوقف
الدفع طريقة الدفع الي يبيها مو موجودة، أو الخطوات طويلة يوصل للدفع ويطلع

الحلو في هالجدول إنه يحول سؤال «ليش ما يشترون؟» من إحساس إلى رقم. وتعرف أي نقطة تبدأ فيها.

أول ثلاث ثواني: هل فهم وش تبيع؟

العميل الجاي من إعلان ما يعرفك. شاف صورة عجبته، وضغط. أول ما تفتح الصفحة، عنده سؤالين بس: هل هذا الي شفته في الإعلان؟ وهل المتجر هذا يوثق فيه؟

لو الإعلان عن عطر معين، والرابط يوديه للصفحة الرئيسية وفيها بنر عن تخفيضات العيد الي فاتت، ضاع. الحين لازم يدور. وأغلب الناس ما تدور.

ثلاث أشياء تشيكها بنفسك:

  1. الرابط يودي لنفس المنتج الي في الإعلان. مو للرئيسية، ولا للتصنيف.
  2. الصفحة تفتح من الجوال بسرعة على نت الجوال. جربها من جوالك وانت برا الواي فاي، مو من اللابتوب في المكتب.
  3. أول شاشة فيها اسم المنتج والسعر والصورة. بدون ما ينزل.

صفحة المنتج: السؤال الي في باله

العميل وهو يتفرج على المنتج عنده سؤال واحد يمنعه يشتري. في الملابس هو المقاس. في العطور هو الثبات. في الأجهزة هو الضمان. في الهدايا هو «يوصل قبل يوم الخميس؟».

لو صفحة المنتج ما تجاوب على هالسؤال، العميل بيروح يدور الجواب. يا في الواتساب، يا في متجر ثاني. والي في متجر ثاني غالباً ما يرجع.

طريقة تعرف فيها السؤال: افتح محادثات الواتساب حق آخر شهر، واكتب أكثر ثلاث أسئلة تكررت. هذي الأسئلة مكانها صفحة المنتج، مو المحادثة.

السلة: المفاجأة الي تطرد العميل

هنا أكثر مكان يطيح فيه العميل السعودي، والسبب نفسه كل مرة: شي ما كان يعرفه طلع له فجأة.

تكلفة الشحن هي الأشهر. العميل حاسب في راسه سعر المنتج، ووصل للسلة ولقى الرقم زاد. حتى لو الزيادة بسيطة، الإحساس إنه انخدع يكفي يطلعه.

والثانية مدة التوصيل. «يوصلك خلال 3 إلى 7 أيام عمل» تعني عند العميل: ما أدري متى. لو تقدر تقول «يوصل الرياض يوم الأحد»، قلها.

القاعدة بسيطة: أي رقم بيدفعه العميل، خله يشوفه في صفحة المنتج، مو في السلة.

الدفع: لا تخليه يدور طريقته

العميل الي وصل للدفع قرر يشتري. فإذا طلع من هنا، خسارتك أكبر من أي نقطة ثانية.

في السعودية العميل متعود على طرق دفع معينة: مدى، وأبل باي، والتقسيط مثل تابي وتمارا. لو الطريقة الي يبيها مو موجودة، ما بيطلع بطاقته الثانية. بيأجل. والتأجيل في التسوق أونلاين معناه غالباً لا.

شيك بنفسك: سو طلب تجربة من جوالك، وعد كم خطوة وكم خانة عبيت لين وصلت للتأكيد. كل خانة ما لها داعي، شيلها.

كيف تلقى التسريب في متجرك خلال ساعة

ما تحتاج أداة جديدة ولا شركة تحليل. لوحة سلة أو زد فيها الأرقام الي تحتاجها، وجوالك فيه الباقي.

  1. افتح تقارير المتجر لآخر 30 يوم. اكتب أربعة أرقام: الزيارات، الي فتحوا منتج، الي أضافوا للسلة، الي اشتروا.
  2. شوف وين أكبر نزلة بين رقمين. هذي نقطتك الأولى. لا تشتغل على الأربع مع بعض.
  3. اشتر من متجرك بنفسك من الجوال. من الإعلان نفسه لين صفحة الشكر. واكتب كل لحظة ترددت فيها.
  4. اطلب من شخص ما يعرف متجرك يشتري قدامك. ولا تساعده. الي يوقف عنده، هو الي يوقف عنده عميلك.
  5. صلح شي واحد، واستنى أسبوعين. بعدها رجع لنفس الأرقام الأربعة وقارن.

الخطوة الرابعة هي الأهم، وهي الي ما أحد يسويها. انت تعرف متجرك زين، فما تشوف الي يشوفه الغريب.

متى تحتاج تعيد بناء المتجر كامل؟

أغلب التسريب يتصلح بتعديلات صغيرة: رابط، وجملة، وصورة، وخانة. بس فيه حالات التعديل الصغير ما يكفي فيها.

لو المتجر مبني على قالب ما يناسب نوع منتجك، أو الصفحات كثيرة ومتلخبطة لدرجة إن كل تعديل يخرب شي ثاني، أو علامتك كبرت والمتجر لسا شكله من أول يوم فتحت. هنا الترقيع يكلفك أكثر من البناء.

وهذا الشغل الي نسويه في ڤالا: نبني المتجر على سلة أو زد من أوله، بحيث كل صفحة تجاوب على سؤال العميل قبل ما يسأله. بس ابدأ بالساعة الي فوق قبل أي قرار. الأرقام الأربعة بتقول لك هل المشكلة في نقطة وحدة، أو في المتجر كله.

الأسئلة الشائعة

ليش الزوار يدخلون متجري وما يشترون؟

غالباً لأنهم طاحوا في نقطة وحدة: الصفحة ما وضحت لهم وش تبيع، أو صفحة المنتج ما جاوبت سؤالهم، أو طلعت لهم تكلفة شحن فجأة في السلة، أو طريقة الدفع الي يبونها مو موجودة. السعر نادراً هو السبب الأول.

كيف أعرف وين يطلع العميل من متجري؟

افتح تقارير المتجر في لوحة سلة أو زد لآخر 30 يوم، واكتب أربعة أرقام: الزيارات، فتح المنتج، الإضافة للسلة، والشراء. أكبر نزلة بين رقمين هي النقطة الي يطلع منها أغلب العملاء.

هل أزيد ميزانية الإعلان عشان تزيد المبيعات؟

مو قبل ما تصلح التسريب. لو المتجر يخسر العملاء في نقطة معينة، زيادة الإعلان تجيب ناس أكثر يطلعون من نفس النقطة. صلح النقطة الأكبر أول، وبعدها زد الإعلان.

ليش العميل يضيف للسلة وما يكمل الطلب؟

أكثر سبب هو مفاجأة في السلة، مثل تكلفة شحن ما كان يعرفها أو مدة توصيل مو واضحة. اعرض تكلفة الشحن ومدة التوصيل في صفحة المنتج نفسها، عشان ما يتفاجأ العميل في آخر خطوة.

وش طرق الدفع الي لازم تكون في متجري في السعودية؟

العميل السعودي متعود على مدى وأبل باي، وكثير منهم يبي التقسيط مثل تابي وتمارا. الأهم إن الطريقة الي يبيها عميلك موجودة، وإن خطوات الدفع قليلة من الجوال.

متى أحتاج أعيد تصميم متجري كامل بدل التعديل؟

لما يكون القالب ما يناسب نوع منتجك، أو كل تعديل صغير يخرب شي ثاني، أو علامتك كبرت والمتجر ما كبر معها. في هالحالات الترقيع يكلف أكثر من البناء من جديد.

→ العودة لكل المقالات